...أشتياق


أشتاق
يا صديق قلبى العزيز 
لأبتسامة صافية
لعقلً نقى 
لقلبً مُحب 
لم أجدهم 
دعنى أحيا تلك المعانى
معك 
حتى و أن كانت فى خيالى فقط

....ضرورات

ما يجعلنا 
عُشاقاً حقيقيين 
هي نشوتنا 
بأننا أصبحنا جُزءاً 
من ضرورات الآخر

(وسينى الأعرج)

وهذه النشوة 
تجعلنا نحمل مسئولية 
أننا أصبحنا جزءاً من الأخر
فلا نستغلها أو نهملها

(دا أنا)