...حديث


لا تجعلنى أنتظر 
حتى النهاية 
يا صديق قلبى العزيز
فحديث النهاية 
حديثٌ ثقيل 

...بأكبر



مش باين عليك 
كلمة أعتدت عاليها عندما أذكر سنى 

لكن أنا حاسس أنى بأكبر قوى بعجز قوى 
مش قادر أكلم حد 
مش قادر أضحك 
و مش قادر أعيط 

لالالالا أنا عيط من حوالى شهر 
عيط مرتين 
و كانوا بحرقة 

مش قادر ألصمنى 
خلاص

مكنتش عاوز تدينى الحضن دة 
ليه؟؟؟!!!!

عموماً أنا عرفت أجرحنى كويس 
و عرفت أنتقم منى كويس 
متقلقش 

...سفر

بعدما كان السفر 


فرحة و متعة و بسمة 




أصبح السفر 


حزن و كآبة و دمعة

...وحدك

لأنك أنت 
مبتصدقش حد 
و مبتثقش فى حد
خليك قاعد لوحدك
(حوار من فيلم على جثتى)
 
أنت كدة بالظبط 
يا صديق قلبى العزيز

بس أنا برضه مش هسيبك 
لوحدك

...أشتياق


أشتاق
يا صديق قلبى العزيز 
لأبتسامة صافية
لعقلً نقى 
لقلبً مُحب 
لم أجدهم 
دعنى أحيا تلك المعانى
معك 
حتى و أن كانت فى خيالى فقط

....ضرورات

ما يجعلنا 
عُشاقاً حقيقيين 
هي نشوتنا 
بأننا أصبحنا جُزءاً 
من ضرورات الآخر

(وسينى الأعرج)

وهذه النشوة 
تجعلنا نحمل مسئولية 
أننا أصبحنا جزءاً من الأخر
فلا نستغلها أو نهملها

(دا أنا)

....تبرير

لا تُبرر 
يا صديق قلبى العزيز
فلندع التبرير 
لمن هُم غُرباء عن القلب
فانا أعرفك أفهمك 
أُبرر لك 
أفضل منك 
من يحب أحد  يا صديقى
يجد له من المُبررات 
التى يصعُب عليه هو نفسه أن يجدها
فكُن مطمئن جداً جداً 
يا صديق قلبى العزيز
أنا اخر شخص تبرر له 
أى شيىء