...تأمُل

أحبائى
حينَ أشتاقُ
أليكم
و لا أراكم بجانبى
أتأمل السُحبِ
لأُشكلها كما أريد 
أو كما أريد أن أراكم
و أبعث معها قبُلات 
لتتساقط مع المطر على وجوهكم
   

....الكمال


يا من أحببتهم 
لا تتصورا أنى أراكم ملائكة 
أو أنى أراكم كاملين
مُنزهين
لا
فأنى أرى أخطائكم 
كأخطائى 
أرى نواقصكم 
كنواقصى 
 أراكم ملائكه
لأنى أحبكم
كما أنتم

...أطمئنان


فقط
عندما تكون مطمئناً سعيداً 
يا صديقى 

لحظتها
أشعر أنا بهذا الأطمئنان 
للدنيا كلها 
حتى و أن كُنت أحمل 
مشاكل العالم و أثقاله 
على قلبى 

لذلك 
أطلب من الله دائماً 
أن تكون مطمئناً سعيداً
راضياً

عُذراً
صديقى...أنها ليست أنانية 
أنه حُب 
و تواصل أرواح

أن 
كان للحب معانى و وصفات 
فهذه أحداها 

كُن مطمئناً لأطمئن انا أيضاً

...تعب

  تعبت
من النوم في حضن الحلم
وأرغب في الاستيقاظ 
ولو على أرض الواقع
تعبت
 وبتّ في حاجة إلى نقطة النهاية 
ولو لم ينتهِ الكلام
تعبت
من إكليل الشوق
ومسامير الرغبة
وسياط الغيرة
وما من حربة تنهي الانتظار

...خطيتى

الحب
هو حياتى 
و نقمتى 
هو دائى 
و دوائى 
هو أنكسارى 
و قوتى 
هو خطيتى 
و خلاصى

...وحيد

صديقى 
أنتَ لستُ وحيداً 
فى طريقك 
لستُ وحيداً 
فى وحدتك 

فقلبى بجانبك 
فقط أفتح عيناكَ لتراهُ

...أقتراب

كُلما أقتربتُ من أحدهم 
يكون بداخله من آلام
و أنكسارات
 تكفى لأسرى داخله
و كأنى جامع جيد 
للأحزان
.....
لكنى أُرهقت 
ليس من جمع الأحزان
لكن من عدم تصديق 
أنى لم أُرهق بعد
 (الموسيقى مقطوعة وجع طارق الناصر)
 (الصورة لجبران خليل جبران)

...نهاية

لم تكن يوماً هناك بداية 
لذلك 
لن تكون نهاية 
لكن مجازاً 
سأعتبرها 
نهاية

...بعيدةٌ

 

 و كأنكِ فوق السُحبِ
بعيدةً عنى 
و أنا الذى كُنتُ يوماً
 أمسكُ السُحبِ
بكِ

...قربى

يا حبيبتى 
مدى أيدك 
زيدنى حنان أزيدك
قربى منى ..تعالى 
و أنا أقرب لك ... بعيدك

(الحلم فى الليل الطويل..على الحجار)